إنها فرحة اللقاء
كنت أعيش لحظة هدوء
منسجم مع نغمات فرقعة أصابعي
أسترجع شريط الذكريات
تنازعي الآهات بين الحين والأخر
وفي لحظة غير متوقعة
يفاجئني أريج الأنفاس العطرة يأتي من خلفي
قطع علي حبل التفكير
بعدها أظلمت الدنيا أمامي
أحسست بدفء الكفوف التي غطت عيوني
وكأن الليل أسدل خصائل شعرها على عاتقي
أحسست بنشوة غير طبيعية
أخذت أتلمس من حولي
وقعت يدي على أطراف خدودها الوردية
وقفت واستدرت لها
وفتحت عيناي على تلك الملاك الطاهر
وكأن الشمس أشرقت من جديد
وبان لي صبح جديد
لقد عادت عادت
عادت بدعاباتها وضحكاتها
وعاد معها كل جميل
احتضنتها بجنون
وأحسست بصدرها الحنون
وعيون شوهها الكحل من دموع الفرح
إنها فرحة اللقاء
وأي لقاء ساده النقاء والصفاء
وهكذا الحب وهكذا الوفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق