أنا بلا هي ....
أنا بلا هي ....
خالد
اغبارية
هناك
على الشاطئ
كنت أجلس وأترقـب لحظات الغروب
كانت اللهفة تهيمِن على كل مشاعري
بدأت الشمس تودع جبين الشاطئ
وبدأت أركن لهدوئي المعتاد
حتى أنفاسي أحكمت السيطرة عليها
وأناملي غابت في حبات الرِمال الناعمة
فجأة
يبدو لي المنظر رائعا
والسماء تحمِل جل البدائع
رهبة تسللـت من رحم الغروب الشاسع
لتنساب في عروقي وتسكنها دون رادع
شهيق ينعش خلايا الجروح
وزفير يترك الأماكن بلا روح
يأخذني كقطعة من النهار
ويذيبني كـشمعة بلهائب النار
كل ما فاضت الآه من صدري
أجابني
أنت الذنب الذي أصاب وريد نبضي
وكل ما تنازعت الأحزان على قلبي
يقهقه
وكأنه يقرع طبول الخوف في أُذني
ساعات
ثم
يعم الظلام
وتسود الرمال
ويتهيج الموج غضبا
مابين جزر ومد
حينها
اصبح شعوري مختلف
وأستوحشت المكان المترف
ودون أن تكترِث
سارت بي الأقدام على ذاك الشاطئ
حتى غرقت في داء الهوى
أنا بلا هي ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق